من الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب، بالتعاون مع أكاديمية تكامل
لأن الأسرة تحتاج إلى متخصصين... لا إلى نصائح عابرة
رحلة أكاديمية ومهنية متكاملة لإعداد المستشار الأسري المعاصر.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ.
تشهد الأسرة المعاصرة اليوم تحديات متزايدة على المستويات الفكرية والتربوية والاجتماعية والاجتماعية، مما يجعل الحاجة إلى إعداد متخصصين مؤهلين في مجال الإرشاد الأسري أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
ومن هنا جاء هذا البرنامج ليجمع بين التأصيل العلمي والخبرة العملية، ويمنح الدارس رؤية متكاملة تساعده على فهم قضايا الأسرة والزواج والتربية والنزاعات الزوجية والطلاق، وفق منهجية علمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
إن ماجستير الإرشاد الأسري ليس مجرد برنامج أكاديمي، بل هو رحلة لبناء الوعي، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أثر حقيقي في حياة الأسر والمجتمعات.
ونسأل الله أن يكون هذا البرنامج سببًا في إعداد جيل من المتخصصين القادرين على الإسهام في بناء أسر أكثر استقرارًا ووعيًا وتأثيرًا.
د. حامد الإدريسي
برنامج أكاديمي ومهني متكامل، يجمع بين المعرفة العلمية العميقة والتطبيق العملي.
ماجستير الإرشاد الأسري من الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب، بالتعاون مع أكاديمية تكامل، هو برنامج أكاديمي ومهني متكامل، يجمع بين المعرفة العلمية العميقة والتطبيق العملي في مجال الإرشاد الأسري.
يهدف البرنامج إلى تأهيل دارسين قادرين على فهم قضايا الأسرة المعاصرة والتعامل معها بمنهجية تجمع بين أربعة محاور متكاملة:
ليمنح الدارس فرصة للانتقال من مجرد الاهتمام بقضايا الأسرة إلى التأهيل العلمي والمهني المنظم في مجال الإرشاد الأسري.
لم تعد قضايا الأسرة اليوم قضايا بسيطة يمكن التعامل معها بالنصيحة العابرة أو الاجتهاد الشخصي.
فالزواج، والتربية، والنزاعات الزوجية، والطلاق، وبناء الأسرة، أصبحت مجالات تحتاج إلى فهم علمي عميق، وخبرة عملية، ومنهجية واضحة في التحليل والمعالجة.
فالأسرة لا تحتاج إلى نصائح عامة فقط، بل تحتاج إلى متخصصين قادرين على فهم طبيعة المشكلات، وأسبابها، ومآلاتها، وكيفية التعامل معها بصورة واعية ومتزنة.
لذلك صُمم هذا البرنامج ليكون مسارًا أكاديميًا ومهنيًا يساعد الدارس على بناء رؤية متكاملة في التعامل مع قضايا الأسرة المعاصرة.
لأن الأسرة هي النواة الأولى لبناء المجتمع. وكلما ازدادت التحديات التي تواجه الأسرة، ازدادت الحاجة إلى متخصصين قادرين على:
إن المستشار الأسري لا يقدم نصائح فقط، بل يشارك في صناعة أثر يمتد إلى أجيال كاملة.
المستشار الأسري ليس مجرد شخص يمتلك معلومات عامة عن الزواج أو التربية، بل هو شخص مؤهل علميًا ومهنيًا لفهم العلاقات الأسرية وتحليل مشكلاتها، والمساعدة في تقديم حلول واعية ومتزنة.
المستشار الأسري هو من يستطيع أن يرى ما وراء الخلاف الظاهر، ويفهم جذور المشكلة، ويساعد الأسرة على الانتقال من التوتر والصراع إلى الفهم والاتزان.
إنه شخص يجمع بين:
بعد إتمام هذا المسار ستكون قادرًا على بناء حضور علمي ومهني في مجال الإرشاد الأسري، وستمتلك أدوات أعمق لفهم واقع الأسرة والتعامل مع تحدياتها.
تقديم الاستشارات الأسرية بصورة أكثر احترافية.
فهم وتحليل المشكلات الزوجية والأسرية.
التعامل مع النزاعات والخلافات الزوجية.
المساهمة في برامج الإصلاح الأسري.
تصميم مبادرات وبرامج أسرية وتربوية.
العمل مع المؤسسات التربوية والاجتماعية.
بناء مسارك المهني في مجال الإرشاد الأسري.
إعداد محتوى علمي وتوعوي في قضايا الأسرة.
المساهمة في دعم الأزواج والمقبلين على الزواج.
التعامل مع قضايا الطلاق والتربية والنزاعات بوعي ومسؤولية.
يهدف برنامج ماجستير الإرشاد الأسري إلى:
تأهيل الدارسين للعمل في مجال الإرشاد الأسري.
بناء فهم علمي وعملي لقضايا الزواج والأسرة.
تنمية القدرة على تحليل المشكلات الأسرية والزوجية.
تدريب الدارس على التعامل مع النزاعات الزوجية بوعي ومنهجية.
تقديم تصور متكامل حول القوامة، والسكن، والتربية، والطلاق، وبناء الأسرة.
إعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات إرشادية أسرية احترافية.
ربط المعرفة النظرية بالواقع العملي والتطبيقي.
بناء رؤية متوازنة تجمع بين التأصيل الشرعي والفهم الواقعي للأسرة.
تأهيل الدارس للمشاركة في المبادرات والمؤسسات الأسرية والتربوية.
برنامج مفتوح لكل من يحمل اهتمامًا حقيقيًا بقضايا الأسرة ويسعى للتأهيل العلمي والمهني.
المهتمين بمجال الإرشاد الأسري.
المستشارين والمدربين الأسريين.
المقبلين على العمل في المجال الأسري والتربوي.
العاملين في المؤسسات التعليمية والاجتماعية.
المهتمين بقضايا الزواج والتربية والإصلاح الأسري.
من يرغب في تأهيل علمي ومهني في مجال الأسرة.
من درس بعض دورات أكاديمية تكامل ويرغب في استكمال مسار أكاديمي أوسع.
الدعاة والمعلمون والمربون المهتمون بقضايا الأسرة.
العاملون في المبادرات المجتمعية والمؤسسات الأسرية.
للالتحاق ببرنامج ماجستير الإرشاد الأسري يشترط:
الالتزام بمتطلبات البرنامج الأكاديمية.
استكمال إجراءات التسجيل المعتمدة.
سداد الرسوم الدراسية وفق نظام السداد المختار.
اجتياز متطلبات السنة الأولى قبل الانتقال إلى السنة الثانية.
يتكون برنامج ماجستير الإرشاد الأسري من عامين دراسيين:
يدرس الدارس مواد السنة الأولى داخل أكاديمية تكامل، ويجتاز الاختبارات والتقييمات المطلوبة لكل مادة.
ينتقل الدارس إلى السنة الثانية داخل الجامعة، ويقوم بإعداد رسالة الماجستير تحت إشراف دكتور متخصص.
استكمال متطلبات البرنامج الأكاديمية بإشراف علمي متخصص.
يحصل الدارس على شهادة الماجستير بعد استيفاء المتطلبات الأكاديمية المعتمدة للبرنامج.

يشرف على البرنامج د. حامد الإدريسي، صاحب تجربة علمية وعملية ممتدة في مجال الأسرة، والإرشاد الأسري، وبناء البرامج التربوية والأسرية.
مؤسس علم الأسرة Famology.
مؤسس مشروع رخصة القيادة الزوجية.
مدير الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب.
الأمين العام لهيئة وقار العالمية للمرأة والأسرة.
مؤسس أكاديمية هندسة الأجيال.
خرّج أكثر من 15,000 دارس ومتدرب في برامج الأسرة والتربية والإرشاد الأسري.

منصة تعليمية متخصصة في بناء الوعي الأسري وتأهيل المستشارين والمهتمين بقضايا الأسرة والتربية.
تقدم الأكاديمية برامج علمية وتطبيقية تجمع بين التأصيل والمعاصرة، وتهدف إلى بناء جيل أكثر وعيًا بقضايا الزواج، والتربية، والإرشاد الأسري، وبناء الأسرة.
لم تكن تكامل مجرد دورات وبرامج تعليمية، بل مشروعًا ممتدًا لصناعة الوعي الأسري وبناء جيل أكثر فهمًا واستقرارًا وتأثيرًا.
الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب هي الشريك الأكاديمي للبرنامج، وتسهم في استكمال المسار الأكاديمي للدارسين خلال السنة الثانية.
بعد إتمام متطلبات السنة الأولى داخل أكاديمية تكامل، ينتقل الدارس إلى السنة الثانية داخل الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب، لاستكمال متطلبات البرنامج وإعداد رسالة الماجستير تحت إشراف أكاديمي متخصص.

يدرس الطالب في السنة الأولى 6 مواد أساسية:
جميع مواد السنة الأولى تقدم بنظام التعليم الأونلاين المسجل، باستثناء رخصة القيادة الزوجية – المستوى الثاني، والتي تقدم حضوريًا Offline وفق النظام المعتمد للبرنامج.
وفي حال تعذر دراسة هذه المادة حضوريًا، يمكن استبدالها بمادة أخرى ضمن متطلبات السنة الثانية داخل الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب.
اضغط على أي مادة لعرض التفاصيل الكاملة.
"رخصة القيادة الزوجية" هي دورة تأهيلية متكاملة تهدف إلى تمكين الأزواج من فهم الحياة الزوجية بعمق، وبناء علاقة مستقرة ومتوازنة تقوم على الوعي بالأدوار والمسؤوليات. تعتمد الدورة على منهج تكاملي مستوحى من الفلسفة الإسلامية في تكوين الأسرة، حيث يتم تناول القوامة، الطاعة، التفاهم، والتوازن بين الحقوق والواجبات.
تغطي الدورة عدة محاور رئيسية، منها فهم طبيعة الرجل والمرأة، وكيفية التعامل مع الاختلافات الفطرية بينهما، إضافة إلى مهارات التواصل الفعّال، وإدارة المشكلات الزوجية، وتعزيز الحب والمودة داخل الأسرة. كما تناقش أسس القيادة في الزواج، ودور الزوج كقائد حكيم، ودور الزوجة في تحقيق السكينة والاحتواء.
تقدم الدورة حلولًا عملية وتوجيهات نفسية وسلوكية تساعد الأزواج على تجاوز التحديات اليومية، وتحقيق الاستقرار العاطفي، مما يجعلها دليلاً ضروريًا لكل من يسعى إلى زواج ناجح وحياة أسرية متوازنة.
يتميز البرنامج بالمرونة والوضوح، بما يناسب الدارسين من مختلف البلدان والظروف المهنية.
جميع المواد أونلاين ومسجلة.
يمكن للدارس الرجوع إلى المحتوى في الوقت المناسب له.
الدراسة مرنة وتناسب أصحاب الأعمال والموظفين والدعاة والمربين.
توجد اختبارات وتقييمات مطلوبة لاجتياز المواد.
يشترط إنهاء مواد السنة الأولى خلال 6 أشهر كحد أقصى.
يمكن للدارس إنهاء المواد في مدة أقل بحسب تفرغه والتزامه.
رخصة القيادة الزوجية – المستوى الثاني لها نظام خاص لأنها تقدم حضوريًا.
في حال تعذر دراسة المستوى الثاني حضوريًا، يمكن استبدالها بمادة أخرى ضمن متطلبات السنة الثانية.
لا يقتصر إتمام السنة الأولى على مشاهدة المواد فقط، بل يشترط اجتياز التقييمات المطلوبة.
اختبارًا أو تقييمًا لكل مادة من مواد السنة الأولى.
وقد يشمل اختبارًا شاملًا قبل الانتقال إلى السنة الثانية.
يتم تحديد آلية الاختبارات والتقييمات وفق النظام المعتمد للبرنامج.
لا ينتقل الدارس إلى السنة الثانية إلا بعد إتمام المواد المطلوبة واجتياز التقييمات المعتمدة.
بعد اجتياز المواد والتقييمات المطلوبة، يُعتبر الدارس قد أتم السنة الأولى، وينتقل إلى السنة الثانية داخل الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب.
يحصل الدارس على:
تُمنح بعد اجتياز كل دورة من دورات السنة الأولى
بعد اجتياز المواد والتقييمات المطلوبة
بعد استكمال متطلبات الجامعة
الإنجاز النهائي · بعد استيفاء كامل المتطلبات
شهادات معتمدة وفق النظام المعتمد للبرنامج.
في حالة أن الدارس قد درس بعض مواد البرنامج سابقًا داخل أكاديمية تكامل، فلا يحتاج إلى البدء من الصفر.
تُراجَع المواد التي سبق دراستها داخل أكاديمية تكامل.
يخضع الدارس لاختبار تأكيدي على هذه المواد.
بعد اجتياز الاختبار يتم احتسابها ضمن البرنامج.
لا يعيد الدارس دراسة المواد التي اجتازها سابقًا.
إذا كان الدارس قد درس مادتين أو ثلاث مواد من مواد السنة الأولى سابقًا، يتم عمل اختبار تأكيدي له على هذه المواد. بعد اجتياز الاختبار، لا يحتاج إلى إعادة دراسة هذه المواد، ويستكمل فقط المواد المتبقية.
أما إذا كان الدارس قد اجتاز خمس مواد، ولم يتبق له إلا دورة الطلاق الآمن، فتتاح له دورة الطلاق الآمن مجانًا ضمن نظام الاستكمال، مع سداد رسوم الاختبار أو المعادلة المطلوبة بحسب النظام الإداري المعتمد.
تسدد رسوم الاختبار أو المعادلة بحسب حالة الدارس وعدد المواد التي سبق له دراستها.
لا يهدف البرنامج إلى تقديم معرفة نظرية فقط، بل إلى بناء كفاءات علمية ومهنية تساعد الدارس على ممارسة دور أكثر تأثيرًا في خدمة الأسرة والمجتمع.
بعد إتمام البرنامج، يمكن للدارس الاستفادة من التأهيل العلمي والمهني الذي اكتسبه في عدد من المسارات والفرص، بحسب خبراته السابقة وتخصصه ومجال عمله.
لا تكمن القيمة الحقيقية لهذا البرنامج في الحصول على شهادة فقط، بل في بناء رؤية علمية ومهنية تساعدك على فهم الأسرة بصورة أعمق، والتعامل مع قضاياها بصورة أكثر وعيًا وتأثيرًا ومسؤولية.
تؤمن أكاديمية تكامل بأن الاستثمار الحقيقي لا يكون في البرامج فقط، بل في اكتشاف الكفاءات المتميزة ورعايتها وتأهيلها لتكون جزءًا من مسيرة الإصلاح الأسري ونشر الوعي.
لذلك يتم اختيار نخبة من الدارسين المتميزين في البرنامج وفق معايير علمية ومهنية محددة، ليحصلوا على فرصة خاصة للانضمام إلى منظومة العمل والتطوير داخل أكاديمية تكامل ود. حامد الإدريسي.
قد تتاح للمتميزين فرص للتعاون والعمل ضمن فرق الأكاديمية وفق الاحتياج والكفاءة والتميز.
الدارسون الذين يحققون مستويات متميزة في:
بل نسعى إلى إعداد جيل جديد من المستشارين الأسريين القادرين على إحداث أثر حقيقي في الأسر والمجتمعات.
لأن البرنامج يجمع بين عناصر يصعب اجتماعها في كثير من البرامج الأخرى:
إشراف علمي من د. حامد الإدريسي.
تعاون أكاديمي مع الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب.
خبرة أكاديمية تكامل في برامج الأسرة والتربية.
محتوى عملي تطبيقي وليس نظريًا فقط.
مرونة في الدراسة.
اختبارات وتقييمات واضحة.
إمكانية معادلة المواد السابقة.
شهادات لكل مادة.
مسار أكاديمي متدرج وصولًا إلى الماجستير.
فرصة للمتميزين للانضمام إلى منظومة تكامل المهنية.
تتوفر خصومات ومنح خاصة لبعض الدول وفق العروض المعلنة وقت التسجيل.
اختر طريقة السداد الأنسب لك. السداد الكامل هو الخيار الموصى به للحصول على أفضل العروض والخصومات.
تتوفر خصومات ومنح خاصة لبعض الدول وفق العروض المعلنة وقت التسجيل.
عند اختيار التقسيط على 3 أشهر لا تُطبّق الخصومات أو العروض الإضافية الخاصة بالسداد الكامل أو السداد خلال شهرين.
ربما تكون هذه الخطوة بداية أثر يمتد إلى مئات الأسر التي ستحتاج إلى علمك وخبرتك في المستقبل.
إذا كنت ترى أن الأسرة تستحق علمًا أعمق، وفهمًا أوسع، وتأهيلًا أكثر احترافية، فقد تكون هذه الرحلة هي خطوتك القادمة.